فِي بَيَانِ مَا يَحْرُمُ اسْتِعْمَالُهُ مِنَ الْأَوَانِي وَمَا يَجُوزُ
Wadah yang haram digunakan dan yang boleh digunakan
وَبَدَأَ بِالْأَوَّلِ فَقَالَ:
Mushannif mengawali pembahasan dengan perkara yang awal, kemudian beliau berkata:
(وَلَا يَجُوزُ) فِي غَيْرِ ضَرُورَةٍ لِرَجُلٍ أَوِ امْرَأَةٍ (إِسْتِعْمَالُ) شَيْءٍ مِنْ (أَوَانِي الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ)، لَا فِي أَكْلٍ وَلَا فِي شُرْبٍ وَلَا غَيْرِهِمَا؛
Haram hukumnya menggunakan wadah dari emas dan perak untuk makan, minum dll selain dalam kondisi dharurat bagi laki-laki maupun perempuan.
وَكَمَا يُحْرَمُ اسْتِعْمَالُ مَا ذُكِرَ يُحْرَمُ اتِّخَاذُهُ مِنْ غَيْرِ اسْتِعْمَالٍ فِي الْأَصَحِّ.
Perkara yang haram digunakan di atas juga haram disimpan meskipun tanpa digunakan menurut Qaul Ashah
وَيَحْرُمُ أَيْضًا الإِنَاءُ الْمَطْلِيُّ بِذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ إِنْ حَصَلَ مِنَ الطِّلَاءِ شَيْءٌ بِعَرْضِهِ عَلَى النَّارِ.
dan diharamkan juga wadah sepuhan emas dan perak jika ada sesuatu yang muncul yang disebabkan oleh api sepuhan tersebut.
Musykilat:
1. Apa yang menjadikan sebab wadah dari emas dan perak haram digunakan?
pertama karena ada hadits yang melarang, kedua karena ada unsur sombong dan berlebihan. Menurut pendapat yang kuat larangan tersebut mengarah kepada makruh tahrim karena ada dalil yang menguatkannya. Tetapi menurut Qaul qadim larangan tersebut hanya mengarah kepada makruh tahrim.
لما فِي الحَدِيث الصَّحِيح من رِوَايَة حُذَيْفَة رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ قَالَ سَمِعت رَسُول ﷺ يَقُول (لاتلبسوا الْحَرِير وَلَا الديباج وَلَا تشْربُوا فِي آنِية الذَّهَب وَالْفِضَّة فَإِنَّهَا لَهُم فِي الدُّنْيَا وَلكم فِي الْآخِرَة) وَفِي مُسلم (الَّذِي يشرب فِي آنِية الذَّهَب وَالْفِضَّة إِنَّمَا يجرجر فِي بَطْنه نَار جَهَنَّم) وَفِي رِوَايَة (من شرب فِي إِنَاء من ذهب أَو فضَّة فَإِنَّمَا يجرجر فِي بَطْنه نَارا من جَهَنَّم) وَفِي رِوَايَة (إِن الَّذِي يَأْكُل وَيشْرب) الحَدِيث إلى أن قال ….قَالَ النَّوَوِيّ فِي شرح مُسلم قَالَ أَصْحَابنَا انْعَقَد الْإِجْمَاع على تَحْرِيم الْأكل وَالشرب وَسَائِر الِاسْتِعْمَال فِي إِنَاء ذهب أَو فضَّة إِلَّا مَا حُكيَ عَن دَاوُد وَقَول الشَّافِعِي قديم للشَّافِعِيّ إِنَّه يكره والمحققون لَا يعتدون بِخِلَاف دَاوُد وَكَلَام الشَّافِعِي مؤول كَمَا قَالَه صَاحب التَّقْرِيب مَعَ أَن الشَّافِعِي رَجَعَ عَن هَذَا الْقَدِيم [كفاية الأخيار، ص ١ ]
وهل يكره كراهية تنزه أو تحريم قولان: قال في القديم: كراهية تنزيه لأنه إنما نهي عنه للسرف والخيلاء والتشبه بالأعاجم وهذا لا يوجب التحريم وقال في الجديد: يكره كراهية تحريم وهو الصحيح لقوله ﷺ «الذي يشرب في آنية الفضة إنما يجرجر في جوفه نار جهنم٢» فتوعد عليه بالنار فدل على أنه محرم [المهذب في فقه الإمام الشافعي، ص ج ١، ص ٢٩]
2. Apa yang dimaksud dengan kondisi dharurat, dan apa bedanya dengan hajat?
Kedua-duanya merupakan kondisi dimana seseorang butuh sesuatu, tetapi jika kadar butuhnya sampai menyebabkan mati atau akan mati itulah yang dinamakan dharurat. Jika hanya sebatas merasa kesulitan maka disebut hajat.
فالضرورة: بلوغه حدا إن لم يتناول الممنوع هلك أو قارب وهذا يبيح تناول الحرام. والحاجة: كالجائع الذي لو لم يجد ما يأكله لم يهلك غير أنه يكون في جهد ومشقة، وهذا لا يبيح الحرام ويبيح الفطر في الصوم. [السلام، ص ٧٣]
3. Apa alasan diharamkannya menyimpan wadah emas dan perak?
karena dikhawatirkan ada potensi menggunakan wadah tersebut dan timbulnya sifat sombong dan berlebihan yang menjadi alasan keharaman tersebut, tetapi ada pendapat lain yang membolehkan.
وَاتَّفَقُوا عَلَى أَنَّ الصَّحِيحَ تَحْرِيمُ الِاتِّخَاذِ وَقَطَعَ بِهِ بَعْضُهُمْ وَهُوَ مَذْهَبُ مَالِكٍ وَجُمْهُورِ الْعُلَمَاءِ لِأَنَّ مَا لَا يَجُوزُ اسْتِعْمَالُهُ لَا يَجُوزُ اتِّخَاذُهُ كَالطُّنْبُورِ وَلِأَنَّ اتِّخَاذَهُ يُؤَدِّي إلَى استعماله فحرم كامساك الخمر قالوا ولان الْمَنْعَ مِنْ الِاسْتِعْمَالِ لِمَا فِيهِ مِنْ السَّرَفِ وَالْخُيَلَاءِ وَذَلِكَ مَوْجُودٌ فِي الِاتِّخَاذِ وَبِهَذَا يَحْصُلُ الْجَوَابُ عَنْ قَوْلِ الْقَائِلِ الْآخَرِ إنَّ الشَّرْعَ وَرَدَ بِتَحْرِيمِ الِاسْتِعْمَالِ دُونَ الِاتِّخَاذِ فَيُقَالُ عَقَلْنَا الْعِلَّةَ فِي تَحْرِيمِ الِاسْتِعْمَالِ وَهِيَ السَّرَفُ وَالْخُيَلَاءُ وَهِيَ مَوْجُودَةٌ فِي الِاتِّخَاذِ [المجموع شرح المهذب، ج ١، ص ٢٥٢]

Posting Komentar untuk "Syawir Putri || Fathul Qarib || Hukum Wadah emas dan Perak || 10 Juli 2025"